وصف المدون

التدوين شغف و الشف يرتب حياة الفرد فيكون فاعل في مجتمعه و بيئته و امته.

مهم جدا

عند ملاحظتك لاي اعراض مشكوك فيها توجه لاقرب مختبر تحليلات لقياص الخزان لتفادي اي مشاكل مستقبلية.

إعلان الرئيسية

تنزيل تطبيق DiabetLand


ما هو داء السكري؟
داء السكري مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للإنسولين الذي ينتجه. والإنسولين هو هرمون ينظّم مستوى السكر في الدم3. ويُعد فرط سكر الدم أو ارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جرّاء عدم السيطرة على داء السكري، ويؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في العديد من أجهزة الجسم، ولاسيما الأعصاب والأوعية الدموية.
أعراض السكري
هناك العديد من العلامات تظهر على الأشخاص المصابين بمرض السكري، وتختلف هذه الأعراض في وضوحها وفقًا لنوع السكّري ، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي
-  ارتفاع في نسبة العرق المفرزة من الجسم، وبرودة في الأطراف، وكذلك شحوب في بشرة الوجه.
 - زيادة عدد مرّا ت التبول عن الوضع الطبيعي وخاصّة في ساعات الليل، ويترتب على ذلك الشعور بالعطش الشديد.
 - هذيان، وضعف عام وفقدان الوزن والسبب مجهول.
- الشعور بالجوع بصورة مستمرّة بعد مرور وقت قصير على تناول الطعام، وزيادة في الشهية.
- غثيان ودوار
- بطء الشفاء من الجروح والالتهابات.....
أنواع مرض السكَّري
 يتضمن مرض السكّري عدة أنواع من أهمها ما يلي:
مرض السكري النوع الأوَّل
يتعرض الإنسان للإصابة بـمرض السكري من النوع الأول عندما يفقد الجسم قدرته بشكل نهائي على إنتاج الأنسولين، والأشخاص الذين تجاوزوا سن الأربعين أكثر عرضة للإصابة به بنسبة 10% تقريبًا، بالإضافة إلى أنّه يُعدّ منتشرًا بشكل كبير بين الأطفال، إذ يستمرون في أخذ حقن الأنسولين طيلة حياتهم، ويتبع هذا المرض العديد المضاعفات لاحقًا، لذا يُحرص على مراقبة مستويات السكر في الدم، والسيطرة عليه.

مرض السكري النَّوع الثاني
 يتعرض الإنسان للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عندما لا يستطيع الجسم إنتاج الأنسولين بكمية كافية بالشكل الصحيح، أو في حال قاوم الجسم الأنسولين الذي أنتجه، إذ يُعدّ أكثر شيوعًا من النوع الأوّل، وغالبًا ترتبط الإصابة به بالسمنة أو الوزن الزائد، ويكون المنظم لمستوى السكر غالبًا حبوب، وتجدر الإشارة إلى أنّه مع الوقت يتوقف إنتاج الأنسولين كليًا ليتحول معظم المصابين فيما بعد إلى النوع الأول من مرض السكّري.

سكري الحمل
 تتعرض بعض النساء في مرحلة الحمل إلى الإصابة بـمرض سكّري الحمل، إذ إنّه يتطوّر خلال هذه المرحلة، ويُشكّل هذا النّوع من مرض السكر ما نسبته ( 2-10%) تقريبًا من مجموع الإصابة بمرض السكّري، وفي الحقيقة يُكشَف عن الإصابة بهذا النوع خلال المرحلة الواقعة ما بين الشهر الرابع من الحمل والشهر التاسع، ومن الجدير بالذكر أنّ الإصابة بداء السكّري الحمل تزيد من خطر إصابة النساء الحوامل بالنّوع الثاني من مرض السكري لاحقًا، بالإضافة إلى أنّ المستويات العالية من سكّر الدم تنتقل عن طريق المشيمة إلى الجنين، الذي قد يؤثر في نموّه وتطوّره؛ لذا يتوجب أخذ الإجراءات الصحية المُناسبة للسّيطرة على سكّري الحمل. توجد هناك بعض الأنواع من مرض السّكري التي تُعدّ نادرة الحدوث، وهي ناجمة عن بعض الحالاتٍ المُحددة؛ إذ تتراوح نسبة هذه الأنواع ما بين( 1-5% ) تقريبًا من جميع حالات مرض السكّري، وتتمثل هذه الأنواع بالإصابة بداء السّكري بسبب الإصابة بـأمراض البنكرياس، أو التعرض للإصابة بالعدوى، أو الخضوع لبعض العمليات الجراحية، أو استعمال أنواع مُعينة من الأدوية.

التشخيص والعلاج

يمكن تشخيص هذا الداء في مراحل مبكّرة بواسطة فحوص الدم الزهيدة التكلفة نسبياً.
ويتمثل علاج داء السكري في تحسين النظام الغذائي والنشاط البدني وخفض مستوى الكلوكوز في الدم ومستويات سائر عوامل الخطر المعروفة الي تضر بالأوعية الدموية. كما يُعد الإقلاع عن التدخين مهماً أيضاً لتجنّب المضاعفات.
وتشمل التدخلات الموفرة للتكاليف والمجدية في البلدان النامية، كل مما يلي
  • ضبط المستوى المعتدل لكلوكوز الدم. ويتطلب ذلك إعطاء الإنسولين للمصابين بداء السكري من النمط 1؛ في حين يمكن علاج المصابين بداء السكري من النمط 2 بالأدوية الفموية، إلا أنهم قد يحتاجون أيضاً إلى الإنسولين؛
  • ضبط مستوى ضغط الدم؛
  • رعاية القدمين؛
وتشمل التدخلات الأخرى الموفرة للتكاليف، ما يلي:
  • تحري اعتلال الشبكية السكري (الذي يسبّب العمى) وعلاجه؛
  • ضبط مستوى الدهون في الدم (لتنظيم مستويات الكولسترول)؛
  • تحري العلامات المبكّرة لأمراض الكلى المتعلقة بداء السكري.
الوقاية من داء السكري
 هناك العديد من النصائح التي تساعد على تقليل فرصة الإصابة بالسكري، ومن هذه النصائح ما يأتي:
-           تقليل تناول السكر والكربوهيدرات المكرّرة: يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة السكريّة والكربوهيدرات المكرّرة بكثرة إلى زيادة فرصة الإصابة بالسكري بنسبة 40%، وخاصة لدى الأفراد الذين لديهم عوامل خطر أخرى للإصابة بالسكري، وتكمن خطورة هذه السكريّات في تحطيم الجسم لها إلى جزيئات أصغر وامتصاصها عبر مجرى الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الإنسولين الذي يتم إفرازه من البنكرياس للمساعدة على خفض نسبة السكر في الدم، ونظراً لأنّ الخلايا لدى الأشخاص المعرّضين للإصابة بالسكري قد لا تستجيب للإنسولين، فإنّ مستوى السكر يرتفع في الدم، ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات السكر والإنسولين في الدم وبالتالي الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
-          ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: أثبتت الدراسات والأبحاث أنّ ممارسة الرياضة تساعد على خفض مستوى السكر في الدم وتقليل فرصة الإصابة بالسكري، وذلك من خلال زيادة حساسيّة الخلايا في استجابتها للإنسولين، فقد أثبتت إحدى الدراسات أنّ ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة تساعد على زيادة حساسيّة الخلايا للإنسولين بنسبة 51٪، في حين تساعد ممارسة التمارين الرياضية الشديدة على زيادة حساسية الخلايا للإنسولين بنسبة 85٪.
-           الإكثار من شرب الماء: ينبغي القول إنّ الماء هو أفضل المشروبات الطبيعيّة، فالمداومة على شرب الماء بكثرة تُغني عن شرب المشروبات السكريّة مثل الصودا، والتي تزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، ومرض السكري المناعي الذاتي للبالغين (بالإنجليزية: Latent autoimmune diabetes of adults)، ويُعدّ مرض السكري المناعي الذاتي للبالغين أحد أنواع مرض السكري من النوع الأول، والذي يؤثّر بشكل أساسيّ في البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً، وتظهر أعراضه ببطء على عكس الأعراض الحادة التي تظهر لدى مرضى النوع الأول من السكري الذي يظهر عادة في مرحلة الطفولة، ومن الجدير بالذكر أنّ إحدى الدراسات قد وجدت أنّ تناول أكثر من وجبتين من المشروبات المحلّاة بالسكر يومياً يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري المناعي الذاتي للبالغين بنسبة 99٪، كما يزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 20٪. التخلّص من الوزن الزائد: يمكن أن تؤدّي السّمنة والوزن الزائد إلى زيادة خطر الإصابة بالسكري، إذ إنّ زيادة تراكم الدهون حول البطن تزيد فرصة مقاومة الخلايا للإنسولين، مما يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري بشكل كبير.
-          -الإقلاع عن التدخين: من المعروف أنّ التدخين يزيد فرصة الإصابة بالعديد من الأمراض مثل أمراض القلب، وانتفاخ الرئة، وسرطان الرئة والثدي والبروستات والجهاز الهضمي، كما أنّه يزيد فرصة الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
-           اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات: تشير الدراسات إلى أنّ اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات يساعد على خفض مستوى السكر في الدم، وتقليل فرصة الإصابة بالسكري. تقليل كمية الطعام المتناولة: ينبغي القول إنّ تناول كميات مُحدّدة لا تزيد عن حاجة الجسم من الطعام في كل وجبة يساعد على تقليل مستويات الإنسولين والسكر في الدم، وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري.
-          تناول كمية كبيرة من الألياف الغذائية: أظهرت الدراسات التي أُجريت على كبار السن الذين يعانون من السمنة ومرحلة ما قبل السكري أنّ تناول الألياف يساعد على خفض نسبة السكر في الدم ومستويات الإنسولين.
-           الحفاظ على مستوى فيتامين (د) ضمن الحد الطبيعي: أثبتت الدراسات أنّ نقص فيتامين (د) يزيد خطر الإصابة بالسكري، ولذا يُنصح بتناول المكمّلات الغذائية الغنيّة بفيتامين (د) مثل زيت السمك وزيت كبد الحوت، والتعرّض لأشعة الشمس للمحافظة على مستوى فيتامين (د) بحيث يكون في الدم على الأقل 30 نانوغرام/لتر.
-          -التقليل من الأطعمة المعالجة: يمكن أن يزيد تناول الأطعمة المعالجة فرصة الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل أمراض القلب والسمنة ومرض السكري.
-           تناول الشاي والقهوة: تشير الدراسات إلى أنّ شرب القهوة بشكل يوميّ يقلّل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة تتراوح بين 8 إلى 54٪، وذلك حسب كمية الاستهلاك اليومي، وتكمن فائدة هذه المشروبات في احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تعرف باسم البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)، والتي تساعد على الوقاية من مرض السكري، كما أنّ الشاي الأخضر يحتوي على مركب مضاد للأكسدة يقلل من نسبة السكر في الدم، ويزيد من حساسية الخلايا للإنسولين.
مخاطر السكري
-          ارتفاع احتمالية الإصابة بالفشل الكلوي.
-          تشكل مياه بيضاء على العينين، وتعرّض الشبكية للعديد من المخاطر والعلل ومن الممكن أن يصاب المريض بالعمى.
-          ارتفاع في كل من نسبة الكولسترول في الدم، وضغط الدم، وإصابة كل من الأوعية الدموية والقلب بالذبحة الصدرية.
-          تعرض القدمين للقرح المزمنة، وتسمى قرح السكري و التهاب في بعض أعصاب الجسم، مثل اليدين، والأرجل والعينين...

انقر هنا للاشتراك فالموقع
التصنيفات:
تعديل المشاركة

هذا هو أقدم مقال

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

تعليق دليل على رقيك، شكراً لمرورك الطيب.

Back to top button