وصف المدون

التدوين شغف و الشف يرتب حياة الفرد فيكون فاعل في مجتمعه و بيئته و امته.

مهم جدا

عند ملاحظتك لاي اعراض مشكوك فيها توجه لاقرب مختبر تحليلات لقياص الخزان لتفادي اي مشاكل مستقبلية.

إعلان الرئيسية

تنزيل تطبيق DiabetLand

يُصيب مرض السكري الطّفل نتيجة تعرّض خلايا البنكرياس لبعض الضّرر؛ فتعجز عن تأدية عملها من إنتاجٍ للأنسولين الذي يحتاج إليه الجسم لإدخال الغلوكوز أو السكر إلى هذه الخلايا ومدّها بالطّاقة المحوّلة من الطّعام ومن ثمّ القيام بوظائفها على أكمل وجه.
أسباب الإصابة بمرض السكري عن الأطفال
·         من أحد الأسباب الرئيسية لإصابة الأطفال بالسكر هو وجود تاريخ مرضي للعائلة مصاب بالمرض، ولهذا يجب إجراء الفحوصات الدورية حتى وإن
لم يكن الطفل مصاب للتأكد من عدم إصابته به.
·         زيادة الوزن لدى الأطفال التي تجعل الجسم غير قادر على إفراز مادة الجلوكوز في الدم.
·         إتباع نظام غذائي غير صحي.
·         عدم قدرة الجسم على إفراز الأنسولين.
8 علامات للاصابة بمرض السكر عند الاطفال 
كيف أعرف ان طفلي مصاب بمرض السكر ؟
هناك علامات وأعراض لمرض السكر في الأطفال عادة ما تتطور بسرعة، على مدى أسابيع. هذه العلامات والأعراض تشمل:
1 زيادة العطش والتبول المتكرر
.حيث ان نسبة السكر الزائد في  مجرى الدم لطفلك تسحب السوائل من الأنسجة. نتيجة لذلك قد يكون طفلك عطشان باستمرار – ويشرب ويتبول أكثر من المعتاد. وقد يعاني الطفل الصغير الذي تم تدريبه على استخدام المرحاض من التبول في الفراش.
2 الجوع الشديد
بدون كمية كافية من الأنسولين لتحريك السكر إلى خلايا طفلك ، تفتقر عضلات وأعضاء طفلك إلى الطاقة. هذا يسبب الجوع الشديد. وهنا من الممكن ان تلاحظ طلب طفلك المتكرر للطعام.

3 فقدان الوزن

على الرغم من تناول الطعام أكثر من المعتاد لتخفيف الجوع ، فقد يفقد طفلك وزنه – أحيانًا سريعًا. حيث أنه بدون الطاقة التي يعطيها السكر الى الجسم , فان العضلات والدهون ببساطه يتقلص حجمها.
فقدان الوزن بدون سبب هو غالباً أول علامات مرض السكر في الاطفال التي يتم ملاحظتها .

4 الشعور بالتعب

عدم وجود السكر في خلايا طفلك قد يجعله يشعر بالتعب والخمول.

 5 التهيج أو تغيرات السلوك

بالإضافة إلى مشاكل المزاج المتقلب، قد يكون لدى طفلك فجأة انخفاض في الأداء في المدرسة.

6 رائحة الفم مثل الفواكه

حرق الدهون بدلا من السكر تنتج بعض المواد (الكيتونات) التي يمكن أن تسبب رائحة النفس تشبه الفواكه.

7 زغللة العين (رؤية ضبابية)

إذا كان سكر دم طفلك مرتفعًا جدًا ، فقد يتم سحب السوائل من عدسات عين طفلك. وقد لا يتمكن طفلك من التركيز بشكل واضح.

8 الالتهابات الفطرية

الفتيات مع داء السكري من النوع 1 قد يصابون بالتهابات المهبل. ايضاً التهابات الحفاضات الفطرية المتتكرة
كيف يمكن ادارة مرض السكري في الأطفال؟
 ينبغي ان يكون هدف الآباء والأطباء هو إبقاء مستوي السكر في دم الطفل بصورة طبيعية قدر الإمكان. يتم التأكد من مرض السكري هو عادة من خلال اختبارات الدم، وعادة بعد تشخيص الحالة، ينبغي أن يحال الطفل إلى طبيب أطفال متخصص، الفريق المشارك في علاج طفلك قد يشمل أيضا، اختصاصي التغذية، وممرضة وغيرهم. وبما ان جسم طفلك غير قادر علي إنتاج الأنسولين، فإن الطريقة الوحيدة لعلاج مرض السكري في الأطفال هي هرمون الأنسولين. وعادة ما يحدد فريق الأطباء أفضل انواع نظم تناول الأنسولين بناء على عادات واحتياجات الطفل الفردية. بصورة عامة يوصف الاطباء علاج انسولين سريع المفعول نهارا، بينما مستويات السكر في الدم ليلا يتم السيطرة عليها بانسولين بطئ المفعول. هنالك ايضا مضخات للأنسولين، توفره من خلال أنبوب صغير إلى الجسم، عن طريق جهاز صغير. الانسولين يحقن تحت الجلد، في البطن أو الفخذين. ويتوقف ذلك على نظام العلاج، فقد يكون الحقن مرتين أو أكثر يوميا. عادة ما يدرب الفريق المعالج الابوين علي كيفية حقن طفلهما. عندما يبلغ الطفل 6-7 سنوات من العمر، يكون اكثر قدرة علي المشاركة في إدارة مرض السكري وحتى حقن نفسه. وينبغي علي الآباء أيضا تعلم كيفية فحص مستويات السكر في دم الطفل في المنزل، ويتم هذا بجهاز اختبار منزلي. ومن المهم الالتفات إلى التعليمات التي تأتي مع كل جهاز، وذلك لضمان القياس الصحيح. ومن المهم جدا أن يتعلم الأطفال كيفية التعرف على مؤشرات واعراض نقص سكر الدم حتى يتمكنوا من التصرف بسرعة.
يجب اخطار مدرسة أو حضانة الطفل بانه يعاني من مرض السكري، وذلك حتي يكونوا في حالة تأهب للأعراض والعلامات. ومن المهم أيضا اعتبار الأثر النفسي لمرض السكري عند الاطفال خاصة الاكبر سنا، لأنهم يدركوا بأنه غير مسموح لهم بتناول الحلوى مثل غيرهم من الأصدقاء والأشقاء وغيرها من قيود تجعلهم يشعرون انهم يختلفون عن غيرهم.
هل هناك نظام غذائي خاص للأطفال السكري؟
وفقا للأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، ليس هنالك حاجة لاتباع نظام غذائي خاص للأطفال المصابين بداء السكري، ولكن ينبغي إيلاء اهتمام خاص لتوفير التغذية الجيدة وتناول الطعام في المواعيد العادية.
هؤلاء الاطفال لديهم نفس الاحتياجات الغذائية للنمو والتطور مثل غيرهم من الأطفال، ولكنهم لا يمكن أن يتخطوا او ان يؤخروا وجبة. الوجبات الرئيسية يجب ان تكون مماثلة في حجمها ومحتواها مع بعضها البعض، بنفس كمية الكربوهيدرات ونفس كمية البروتين. لأن الانسولين يتم امتصاصه باستمرار، هؤلاء الأطفال في حاجة لتناول الطعام في أغلب الأحيان، مع وجبات خفيفة بين الوجبات، ووجبة خفيفة وقت النوم. للذين يستخدمون مضخة الأنسولين أو الانسولين بطئ المفعول يسمح لهم بمزيد من المرونة في توقيت الوجبات والوجبات الخفيفة وكمية الطعام التي يتم تناولها. كما يجب مراعاة أن الأطفال الذين يعانون من مرض السكر بحاجة إلى زيادة تناول كمية الطعام أو تقليل جرعة الانسولين إذا كانوا أكثر نشاطا بدنيا من المعتاد، نظرا لأن هذا النشاط يزيد من تأثير الانسولين ويخفض مستويات السكر في الدم.
ماذا يمكن أن يفعل الآباء؟
لا شك ان التعايش مع طفل مصاب بمرض السكري في الأسرة هو واحد من أصعب الحالات التي تضع الآباء وغيرهم من الأطفال تحت الكثير من الضغوط النفسية. وهناك أوقات صعبة جدا، وكما هو الحال في جميع الأمراض المزمنة هناك تقلبات سلبية وأيجابية. ومن ألافضل عدم التركيز على المرض وآثاره بالنسبة للمستقبل، وعلي الآباء ضرورة اتخاذ الوقت الكافي في البداية لاستيعاب حقيقة ما يواجههم، ولكنهم بحاجة ايضا إلى النظر في أهم جزء من المعادلة - طفلهما . طفلهم فريد لا يختلف عن غيره من الأطفال، ما يعاني منه هو مرض مزمن، عن طريق إدارة دقيقة ورعاية وحب مستمر من الجميع حول الطفل، لا يغير شيئا في جو الأسرة. إن بناء جو إيجابي أمر ضروري ومهم في تشجيع طفلهما لعيش حياة صحية ورفاهية. قدر وجود طفلك معك، السكري اذا تمت السيطرة عليه جيدا يمكن التعايش معه.
الطفل المصاب بداء السكري والمدرسة
يتخوف كثير من الآباء والأمهات عند ذهاب طفلهم المصاب بداء السكري إلى المدرسة وذلك عندما يتغير الروتين اليومي في إعطاء جرعة الأنسولين وكذلك التغذية والالتزام بها، وكذلك قياس السكر في الدم، ولكن إذا تعاون الطفل مع المدرسة وكذلك مع فريق الرعاية الصحية داخل المدرسة والتواصل مع الأهل والطبيب وأخصائي التثقيف الصحي وأخصائي التغذية مما يجعل الطالب المصاب بالسكري وأهله يشعرون بالثقة الدائمة وكأنه في بيته، ويكون التعاون بين الوالدين والمدرسة على النحو التالي:
1- إبلاغ المدرسة بحالة الطفل المصاب بداء السكري وشرح ذلك بتقرير مفصل يتم شرحه ومناقشته مع مدير المدرسة أو المعلم المباشر أو طبيب المدرسة إن وجد.
ويكون التقرير شاملا للآتي:
* تشخيص حالة الطفل بإصابته بداء السكري من النوع الأول.
* تعريف مبسط بداء السكري ومضاعفاته وطرق علاجه.
* نوع الأنسولين الذي يتناوله الطفل.
* شرح خاص للانخفاضات والارتفاعات في مستوى سكر الدم والطرق السريعة لحلها، وماهية استجابة الطفل للعلاج.
* إتاحة الفرصة للاتصال بالطبيب المعالج أو أخصائي التثقيف الصحي بالمستشفى الذي يتعالج فيه الطفل.
* أهمية استخدام حقنة الجلوكاجون وكيفية استخدامها.
* أرقام هواتف الاتصال بالأهل والمستشفى وحتى الرعاية الصحية والطوارئ.
 2 - تفهم المدرسة والمدرسين لحاجة الطفل للقيام بالأمور التالية:
* تحليل سكر الدم في الأوقات المبرمجة مسبقاً في أوقاتها وعند ظهور أي أعراض مصاحبة.
* حقن الأنسولين.
* تناول الوجبات الخفيفة.
* شرب الماء.
* الذهاب إلى دورة المياه.
* ممارسة جميع النشاطات المدرسية بدون قيود.
  3 - قيام الوالدين بزيارة المدرسة والالتقاء مع الشخص المسؤول عن الطفل بالمدرسة وإيضاح الخطة العلاجية والتعديل الطارئ الذي حدث في العلاج وطرح اسئلة والإجابة عن أي استفسار وإيجاد الحلول المتاحة وطرح الخبرات بين الوالدين والمدرسة والتواصل لإيجاد بيئة تعليمية صحية للطفل.
4 عدم تميز الطفل المصاب بالسكري عن غيره من أقرانه من أجل تجنب أي مشاكل نفسية جراء ذلك، بل يجب تشجيعه على الاندماج مع بقية الطلاب متى ما شعر المعلم بانعزاله.
ولا بد للوالدين أن يحضرا الطفل نفسياً وجسدياً للذهاب إلى المدرسة وإبعاد الشعور بالخوف والقلق عنه وذلك بالآتي:
* عدم نقل شعورهما بالخوف أو القلق للطفل عند ذهاب طفلهما إلى المدرسة.
* شرح تفاصيل المرض للطفل نفسه بما يتناسب مع عمره ومستواه التعليمي.
* على الطفل أن يتعلم أعراض ارتفاعات وانخفاضات السكر وكيفية علاجه
* أيضا على الطفل أن يتعلم كيفيه التعامل مع أنواع الرياضة وكيف يتم التحليل قبلها وأثناءها وبعدها. وأخذ الوجبات اللازمة لذلك.
* أن يحمل الطفل المصاب كرتا او بطاقة تعريفية بمرض السكري والعلاج الذي يتناوله وجرعة الأنسولين وأرقام الهواتف الخاصة بالاتصال عند الطوارئ.
وكذلك أرقام هواتف الاتصال بالوالدين والكادر الصحي بالمستشفى.
اخذ الطفل إلى الطبيب بصورة منظمة للفحص، وينصح الخبراء بفحص العينين ووظائف الكلى عند الأطفال.
وأيضا لا بد من التعاون بين الأهل وفريق الرعاية الصحية المكلف بعناية الطفل المكون من الطبيب واخصائي التثقيف الصحي وأخصائي التغذية.
وذلك بتعليم الوالدين والطفل ماهية هذا الداء وكذلك طرق العلاج المتنوعة وإعطاء التقارير اللازمة بالاضافة إلى الإرشادات الصحية المطبوعة حول داء السكري وأرقام الاتصال عند الحاجة لذلك.
صحة أطفالك مهمة للغاية؛ لذا يجب أن تربي فيهم عادات سليمة صحيحة تساعدهم على تخطي أي عقبات، والابتعاد عن الإصابة بأي مرض بقوة مناعتهم، فليس للمرض سلطان على الشخص إذا حاربه بقوة وإرادة؛ لذا فإذا لاحظت إحدى الأمهات أعراض مرض السكر عند الأطفال ، فعندها سارعوا في الفحص والتشخيص المبكر؛ لتناول العلاج اللازم لهم ومساعدتهم على الشفاء سريعًا.

انقر هنا للاشتراك فالموقع
التصنيفات:
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

تعليق دليل على رقيك، شكراً لمرورك الطيب.

Back to top button