وصف المدون

التدوين شغف و الشف يرتب حياة الفرد فيكون فاعل في مجتمعه و بيئته و امته.

مهم جدا

عند ملاحظتك لاي اعراض مشكوك فيها توجه لاقرب مختبر تحليلات لقياص الخزان لتفادي اي مشاكل مستقبلية.

إعلان الرئيسية

تنزيل تطبيق DiabetLand
https://lh3.googleusercontent.com/nSAxssIim_IUajxlG0LPk54OBf_BJPAZ7SSAqtvxMNtHCkaSJRg7O-58OCZ9cnFEQWmpWTvVk8UcH0cnbm_RFfPojaYb33qhIRT4NiB_5StO_AjaRra87riwfvnlkPz0QCLPFug7oJw0FUo0gA
 تعد الخلايا الجذعية خلايا غير متخصصة، أو بمصطلح آخر خلايا خالية، مما يعني أنها خلايا قادرة على التطور إلى خلايا تقوم بوظائف عديدة في عدة أجزاء من الجسم، ومعظم الخلايا في الجسم هي خلايا متخصصة؛ أي تقوم بوظيفة محددة في عضو معين في الجسم؛ فمثلًا كريات الدم الحمراء هي خلايا متخصصة في نقل الأكسجين في الدم، وتتميز الخلايا الجذعية بقدرتها على الانقسام، وتكوين عدد غير محدد من النسخ، مما يميزها عن الخلايا الأخرى التي تستطيع أن تتكاثر لعدد محدد من المرات قبل موتها، أما عند انقسام الخلايا الجذعية فيمكنها أن تبقى كخلية جذعية، أو يمكنها أن تتحول إلى خلية متخصصة مثل خلايا العضلات، وسيتم الحديث في هذا المقال عن فوائد الخلايا الجذعية لمرضى السكر. 

أنواع الخلايا الجذعية

 قبل نقاش موضوع علاج الخلايا الجذعية لمرضى السكر يجب التعرف على أنواعها، ويصنف الباحثون الخلايا الجذعية وفقًا لاحتمالية تمايزها إلى أنواع أخرى من الخلايا، وتعد الخلايا الجذعية الجنينية أكثرها فعالية، ويعود ذلك إلى أن وظيفة هذه الخلايا أساسًا هو تكوينها جميع أنواع الخلايا في الجسم، وتشمل هذه تصنيفات الخلايا الجذعية بشكل كامل ما يأتي:
الخلايا الجذعية كاملة القدرة: تستطيع الخلايا الجذعية كاملة القدرة من التمايز والتحول إلى جميع الأنواع الممكنة من أنواع الخلايا، وتظهر هذه الخلايا عند بدء عملية الانقسام في البويضة المخصبة. 
الخلايا الجذعية وافرة القدرة: تظهر الخلايا الجذعية في مراحل تكون الجنين الأولى، وهي تملك القدرة على التمايز والتحول إلى معظم أنواع الخلايا. 
الخلايا الجذعية متعددة القدرة: يمكن للخلايا الجذعية متعددة القدرة التمايز إلى أنواع الخلايا التي تنتمي إلى النوع والعائلة نفسها؛ فيمكن للخلايا الجذعية البالغة المكونة للدم على سبيل المثال أن تصبح خلايا دم حمراء، أو صفائح دموية، أو خلايا دم بيضاء. 
الخلايا الجذعية قليلة القدرة: تستطيع الخلايا الجذعية قليلة القدرة التمايز والتحول إلى عدد معين من أنواع الخلايا المختلفة، وتملك الخلايا الجذعية الليمفاوية البالغة هذه القدرة. الخلايا الجذعية أحادية القدرة: تعرف الخلايا الجذعية أحادية القدرة بقدرتها على إنتاج نوع محدد من الخلايا، ومع ذلك تعتبر هذه الخلايا خلايا جذعية كونها تملك القدرة على تجديد نفسها، وتعد الخلايا الجذعية العضلة البالغة من الأمثلة عليها. إضافةً إلى ما سبق فتعد الخلايا الجذعية الجينية خلايا وافرة القدرة عوضًا عن اعتبارها خلايا كاملة القدرة؛ لأنها لا تستطيع إنتاج أغشية جينية إضافية أو تكوين المشيمة. 

مصادر الخلايا الجذعية

 يجب التعرف على مصادر الخلايا الجذعية قبل الحديث عن استخدام هذه الخلايا الجذعية لمرضى السكر، وتعود نشأة الخلايا الجذعية إلى مصدرين رئيسيين هما؛ أنسجة الجسم والأجنة البالغة، ولكن في الوقت الحالي يحاول العلماء كذلك العمل على إيجاد طرق جديدة، تمكنهم من تطوير خلايا جذعية من خلايا جسم أخرى، وذلك باستخدام تقنيات إعادة البرمجة الوراثية، ويحتوي جسم الإنسان على خلايا جذعية طوال حياته، ويستطيع الجسم استخدام هذه الخلايا وقت الحاجة، وتتواجد الخلايا الجذعية في أنواع مختلفة من الأنسجة، واستطاع العلماء إيجاد الخلايا الجذعية في ما يأتي من أنسجة:
 الدماغ. 
نخاع العظم. 
الدم. 
الأوعية الدموية. 
الجلد. 
الكبد.
 ومع ذلك فإنه من الصعب إيجاد الخلايا الجذعية؛ فيمكن أن تبقى في حالة من عدم الانقسام وعدم التمايز لسنوات، إلى أن يحتاجها الجسم ويقوم باستخدامها لإصلاح وتجديد الانسجة، أما في الحالات التي يأخذ فيها العلماء خلايا جذعية من الأجنة، فإنها عادةً ما تكون أجنة زائدة نتجت من عملية التلقيح الصناعي، وفي حالات التلقيح خارج الرحم، أو ما يسمى بأطفال الأنابيب، فإن العلماء عادة ما يستخدمون أكثر من بويضة مخصبة؛ لضمان نجاح العملية، لكنهم يقومون بزراعة عدد محدد من الأجنة في الرحم.
فوائد الخلايا الجذعية 
تمتاز تقنية الخلايا الجذعية بالقدرة على استخدامها كأداة علاجية أو تشخيصية، لكنها تحتاج إلى إجراء المزيد من الدراسات في المستقبل، وذلك لتطوير علاجات أكثر أمانًا وفعاليةً، ولا تملك الخلايا الجذعية بحد ذاتها وظيفةً محددة، لكنها مهمة للعديد من الأسباب، فأولًا عند حدوث التحفيز المناسب يمكن لهذه الخلايا أن تتمايز إلى أي نوع من الخلايا وأن تقوم بوظيفة هذا النوع من الخلايا، كما يمكنها أن تجدد الأنسجة المتضررة، وهذا عند توافر الظروف المناسبة، وهذه القدرة يمكن لها أن تنقذ الأرواح، أو أن تصلح الجروح وتلف الأنسجة، الذي يحدث بعد مرض أو إصابة، ويرى العلماء العديد من الاستخدامات الممكنة للخلايا الجذعية يذكر منها ما يأتي:
تجديد الأنسجة: يعد تجديد الأنسجة أهم استخدام للخلايا الجذعية، ويأمل العلماء باستخدام هذه الخلايا لتكوين وإنتاج أعضاء كاملة يتم زراعتها، أو زراعة نسيج من الخلايا الجذعية لدى المصابين بالحروق؛ لتجديد الجلد. 
علاج أمراض القلب والشرايين: في تجربة أجريت عام 2013 تمكن فريق من الباحثين من إنتاج أوعية دموية للجرذان، باستخدام خلايا جذعية بشرية.
 علاج أمراض الدماغ: يأمل العلماء أن يتمكنوا من علاج أمراض الدماغ؛ كمرض الزهايمر، ومرض باركنسون، وذلك من خلال تقنيات استبدال الخلايا والخلايا الجذعية. 
علاج نقص الخلايا: يحاول الخبراء استخدام هذه الخلايا لعلاج الأمراض التي يكون سببها تضرر الخلايا، أو عدم عملها؛ فمثلًا يأمل العلماء باستخدام الخلايا الجذعية لمرضى السكر؛ باستبدال خلايا البنكرياس في مرض السكري من النوع الأول بخلايا سليمة، أو زراعة خلايا أنسجة القلب لدى المصابين بأمراض القلب. 
علاج أمراض الدم: يستخدم بعض الأطباء الآن الخلايا الجذعية البالغة المكونة للدم لعلاج أمراض الدم، على سبيل المثال مرض اللوكيميا، وفقر الدم المنجلي. 
الخلايا الجذعية لمرضى السكر 
لم يتطرق سابقًا الكثير من الدراسات إلى فكرة استخدام الخلايا الجذعية لمرضى السكر واحتمالية نجاحها، لكن أجريت دراسة حديثًا تناولت موضوع الخلايا الجذعية لمرضى السكر؛ ووجد الباحثون فيها أن خلايا البنكرياس المسماة ببيتا التي تم زراعتها في الجرذان التي لا تستطيع إنتاج الإنسولين، قامت بإنتاجه بل وساعدت الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم خلال عدة أيام فقط، مما يعد بنجاح تقنية الخلايا الجذعية لمرضى السكر في المستقبل القريب، وكانت دراسات سابقة قد نجحت في تكوين خلايا منتجة لهرمون الإنسولين، ولكن واجهتها العديد من المشاكل التي تتعلق بتنظيم كمية الإنسولين المفرزة من الجسم.

علاج مرض السكري (النوعين الأول والثاني) بالخلايا الجذعية الجنينية في عيادة تقنيات الخلايا الجذعية المتميزة (UCTC)
داء السكري هو مرض مزمن يصيب الغدد الصماء نتيجة لنقص الأنسولين المطلق أو النسبي والذي يتمثل مظهره الرئيسي في الزيادة المستمرة في مستويات السكر في الدم (ارتفاع السكر في الدم) مما يؤدي إلى اضطرابات متعددة ومتشعبة للتمثيل الغذائي في الجسم.

السكري من النوع الأول

داء السكري من النوع الأول، والذي يظهر بشكل رئيسي بين الأطفال والبالغين حتى سن 40 عامًا هو مرض وراثي يتميز بنقص "مطلق" في هرمون الأنسولين. ويتناقص إفراز الأنسولين بسبب التدمير الهائل لخلايا الغدد الصماء في جزر لانجرهانس في البنكرياس.
موت خلايا البنكرياس يحدث في معظم الحالات في داء السكري من النوع الأول، وهو ينجم عن خلل في عملية المناعة الذاتية حيث يفرز الجهاز المناعي البشري الأجسام المضادة ضد خلايا الجسم ويدمرها. وقد يحدث أيضًا في حالة التهاب البنكرياس والالتهابات الفيروسية والآفات السامة للبنكرياس وأمراض الأورام.

السكري من النوع الثاني

يتميز داء السكري من النوع الثاني بنقص الأنسولين "النسبي"، عندما يتم إنتاج الأنسولين بكمية طبيعية، لكن لا يتوافق تفاعله مع خلايا الجسم وتركيزه الطبيعي في الدم لا يكفي لضمان عملية استقلاب كافية للكربوهيدرات.
معظم من يصاب بالسكري بعد عمر 40 عاما، يعانون من هذا النوع من مرض السكري.
الأسباب الرئيسية لمقاومة الأنسولين هي:

  • تغيير الخصائص النوعية للأنسولين،
  • اضطراب وظيفة مستقبلات الأنسولين على أغشية الخلايا المعتمدة على الأنسولين أو تغييرات الآليات داخل الخلايا اللازمة للتفاعل معه.

في قلب العوامل المساعدة على تطور مرض السكري من النوع الثاني هناك أيضًا الاستعداد الوراثي والذي يحدث تحت تأثير عوامل الخطر مثل:

  • العمر
  • السمنة
  • التدخين
  • تعاطي الكحول
  • الإفراط في تناول الطعام وعدم ممارسة الرياضة
  • وارتفاع ضغط الدم، وغيرها من الأسباب.
  • الآثار السلبية لمرض السكري

يؤدي مرض السكري إلى تعطيل جميع أنواع التمثيل الغذائي بعملية الأيض (الكربوهيدرات والدهون والبروتينات والتمثيل بالماء)، مما يؤدي إلى اضطراب التمثيل الغذائي لجميع أنسجة الجسم، ويطور في نهاية المطاف مضاعفات شديدة مثل:
تصلب الشرايين
مرض الكلى المزمن وصولا إلى الفشل الكلوي

  • الاعتلال العصبي
  • مشاكل العيون والنظر
  • ضعف القدرة الجنسية
  • مشاكل الخصوبة والعقم
  • اضطرابات الجهاز المناعي

ناهيك عن إمكانية تطوير أنواع مختلفة من غيبوبة السكري التي تهدد الحياة.

الهدف من علاج السكري بالخلايا الجذعية

الهدف الرئيسي لعلاج مرض السكري بنوعيه الأول والثاني بالخلايا الجذعية الجنينية هو الوصول وتحقيق التعويض عن التمثيل الغذائي للكربوهيدرات. ويتيح التعويض الكامل لعملية التمثيل الغذائي نمو وتطور طبيعي للأطفال الذين يعانون من مرض السكري ومنع تطور المضاعفات الحادة والمزمنة واستعادة قابلية المريض للحركة النشطة والعمل، وتحسين نوعية حياتهم، وتطبيع وزن الجسم.
علاج السكري في عيادة تقنيات الخلايا الجذعية المتميزة UCTC
طورت عيادة تقنيات الخلايا الجذعية المتميزة (UCTC) تقنيات متقدمة لعلاج شامل لمرض السكري نوعيه الأول والثاني، تعمل من خلالها الخلايا الجذعية الجنينة على التأثير على سبب المرض، وذلك كما يلي:

  • بتحولها إلى خلايا البنكرياس وبالتالي استعادة انتاج وإطلاق الأنسولين.
  • استبدال خلايا الجهاز المناعي المختلة والحد بشكل كبير من هجوم المناعة الذاتية على خلايا البنكرياس، وأحيانًا التخلص التام من الخلل المناعي بمكون المناعة الذاتية للمرض، ووقف تدمير الخلايا ومنع المزيد من تطور المرض وتطور المضاعفات الثانوية.
  • تجديد احتياطيات الخلايا الجذعية بالجسم لتجديد وإصلاح الأنسجة التالفة في الجسم عن طريق تحفيز موارد التجديد الخاصة بها تحت تأثير عوامل النمو التي تنتجها الخلايا الجذعية.
  • تحفيز تجديد أنسجة الأوعية الدموية التالفة، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تطوير الأنسجة الوعائية مما يؤدي إلى تحسين مرونتها.

يعتبر العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية هو العلاج الوحيد الحالي لمرض السكري والوقاية من مضاعفات السكري وعلاجها، مثل:
  • مرض سكري عصبي
  • اعتلال الشبكية
  • اعتلال جزئي وعضوي كبير
  • اعتلال الكلية (الفشل الكلوي المزمن)
نتائج العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية
بعد الخضوع لبرنامج العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية، والالتزام بتوجيهات أطبائنا، نلاحظ تحسن حالة المريض كما يلي:
انخفاض معدلات الجلوكوز المرتفعة بالدم، كما يتم ملاحظة تحسن إيجابي في الآلية الإكلينيكية للمرض (ديناميكية المرض)، مما يجعل من الممكن تحسن صحة ونوعية حياة المريض، والاستمرار في العمل وأداء الأعمال الحياتية اليومية بنشاط.
يتم تحقيق استقرار المرض، مما يجعل من الممكن تقليل الجرعة أو التوقف الكامل من تناول أدوية سكر الدم (الأنسولين أو أقراص الدواء).
التعويض طويل الأجل لعملية الأيض وتمثيل الكربوهيدرات، ما يساعد على منع حدوث أو زيادة تطور المضاعفات المزمنة لمرض السكري عن على مستوى الكلى والعينين والقلبي والأوعية الدموية والجهاز العصبي، والخصوبة والقدرة الجنسية.
السيطرة الكاملة على نسبة السكر في الدم، ويصاحب ذلك تعزيز التأثير الإيجابي على الجهاز المناعي في الجسم ما يقلل من خطر الأمراض الحادة والمزمنة، وذات الطبيعة المعدية.
لماذا يعتبر علاج مرض السكري بالخلايا الجذعية الجنينية أمرا حيويا؟
لسنوات عديدة، ظل الباحثون في خبراء الخلايا الجذعية ومرض السكري يبحثون عن بدائل للخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس التي أهلكها الجهاز المناعي للمريض. ولحسن الحظ، فقد أصبحت هذ الغاية حقيقة، قابلة للتطوير والتحسن مستقبلا.
لقد أصبح استخدام الطب التجديدي لعلاج مرض السكري منتشرا، ويمارس بالفعل في العديد من عيادات الخلايا الجذعية الرائدة في جميع أنحاء العالم.
اكتشافات جديدة حول إنتاج الأنسولين: أمل جديد لمرضى السكر
أبلغ المتخصصون في مركز الخلايا الجذعية الدانمركية (DanStem) وعلماء معهد أبحاث هاجورن عن حدوث طفرة محتملة في معرفتنا حول إنتاج الأنسولين الطبيعي. ووفقًا لهذه الاكتشافات، فقد يكون بالإمكان تطوير طريقة لتحويل الخلايا الجذعية إلى خلايا بيتا بكثافة عالية قدرة على إنتاج الأنسولين ويمكن زرعها في مرضى السكر.

انقر هنا للاشتراك فالموقع
التصنيفات:
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

تعليق دليل على رقيك، شكراً لمرورك الطيب.

Back to top button