أهمية الأنسولين لدى مرضى السكري بنوعيه
يعزز الأنسولين خلق الجليكوجين، إذ يعمل على تحويل الجلوكوز إلى جليكوجين، بواسطة خلايا الكبد والعضلات.
ويؤدي انخفاض إنتاج الأنسولين إلى تإويل الجليكوجين إلى جلوكوز بواسطة خلايا الكبد، وإطلاق الجلوكوز في الدم، هذا الدور مسؤول عن استخدامه في العلاج السريري لفرط سكر الدم لدى مرضى السكري.
يعزز الأنسولين أيضا أسترة الأحماض الذهنية، فهو يعزز الخلايا الذهنية لتصنيع إستر الأحماض الذهنية في الدهون.
الإمارات تودع الانسولين كعلاج للسكري
لأن عملية الحقن بشكل يومي مرهقة لمرضى السكري، فقد اعتمدت الإمارات العربية، تقنية علاج جديدة بعد إثبات فاعليتها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الصين، ليتم إقرار العمل بها ابتداء من يناير المقبل، وتشكل التقنية ثورة طبية مهمة تتبناها دولة عربية، ويتمثل العلاج في زرع قطعة معدنية " بلاتينيوم" طولها 5 سنتمترات، تحت جلد المريض، تكفيه لتحفيز الأنسولين بكمية كافية ولمدة عام، على أن تستبدل بأخرى بعد انتهاء صلاحيتها.
تقنية ستغني مرضى السكري عن الحقن اليومي، وأيضا عن استخدام أدوية أخرى.
بهذا الصدد أكد الدكتور عبد الرزاق المدني، رئيس جمعية الإمارات للسكري، أن التقنية الجديدة ناجحة بنسبة كبيرة، إذ أنها لا تساعد فقط في إفراز الأنسولين وإبقاء مستوى السكر في الدم طبيعيا، بل إنها تعمل على منع تطور المرض، مما يقي المصابين بالسكري من خطر المضاعفات المتسببة في بتر الأطراف والعمى وأمراض الكلى، وغيرها .
وأضاف رئيس جمعية السكري، أنه من المقرر البدء في استخدام هذه التقنية خلال انعقاد المؤتمر العالمي للسكري، والذي ستستضيفه العاصمة الإماراتية أبو ظبي، في الفترة ما بين الرابع والثامن من ديسمبر المقبل، بحضور عشرة آلاف مشارك من مختلف الدول الأعضاء في الإتحاد .
وقال الدكتور المدني إنه سيتم خلال المؤتمر الكشف عن أحدث مضخة لأنسولين الأطفال، تبدأ بضخ الأنسولين على الفور حال انخفاض السكر لدى الطفل، مما يجنب الأطفال غيبوبة السكر الخطيرة والتي تؤدي لمضاعفات قد تصل إلى الوفاة في حال عدم تدارك الطفل.



تعليق دليل على رقيك، شكراً لمرورك الطيب.